طريقة تكوين الشبكة
من منظور المسقط الأفقي، تتمثل الخطوة الأولى في إنشاء شبكة أساسية موحدة. ثم يتم تمديد هذه الشبكة عموديًا لتشكيل مساحات طولية، والتي بدورها تُنشئ وحدات الشبكة المكانية.
في هذا النظام، تحافظ نقاط وخطوط المرجعية على علاقة وثيقة ومنطقية، وعلى نظام متناسق. وتشمل هذه محاور الهياكل الحاملة، ومحاور الحركة، ومحاور القياس المعيارية.
طريقة التحكم في المحور
يُستخدم التحكم بالمحاور بكثرة في العمارة الكلاسيكية والمشاريع التي تتطلب طابعاً احتفالياً. تعمل هذه المحاور كخطوط مفاهيمية غير مرئية، وتمارس تأثيراً مهيمناً على التصميم بأكمله.
يجب ترتيب العناصر المكانية بشكل متناظر على طول المحاور وفقًا لقواعد ومتطلبات بصرية محددة، مما ينتج عنه تصميم منظم للغاية. غالبًا ما تحمل هذه التصاميم دلالات دينية أو إمبراطورية. في المقابل، عندما تكون الوظيفة أو توجيه الحركة هي المبدأ التنظيمي المكاني الأساسي للمشروع، تعمل المحاور على توجيه حركة الأفراد على طول مسارات محددة مسبقًا.
ومن الأمثلة الشهيرة على هذا النهج مخططات الطوابق للمدينة المحرمة والكاتدرائيات الأوروبية الكلاسيكية.